سواء كنت تطلب سيارة أجرة، أو تتحقق من توقعات الطقس المحلية، أو تلعب لعبة الواقع المعزز المستندة إلى الموقع، يعتمد عدد لا يحصى من التطبيقات على معرفة موقعي الآن. ولكن كيف يمكنهم تحديد أين أنا الآن بهذه الدقة المذهلة؟
نهج الانصهار الاستشعار
لا تعتمد الأجهزة الحديثة على تقنية واحدة للعثور على موقعك؛ يستخدمون تقنية تسمى "Sensor Fusion" لدمج البيانات من مصادر متعددة للحصول على أدق وأسرع نتيجة ممكنة.
- نظام تحديد المواقع العالمي (GPS): المعيار الذهبي للملاحة الخارجية. فهو يستمع إلى إشارات الأقمار الصناعية لحساب خطوط الطول والعرض بدقة. ومع ذلك، فهو بطيء في البدء ولا يعمل بشكل جيد في الداخل.
- تحديد موضع شبكة Wi-Fi: كما تمت مناقشته في مقالات أخرى، يتيح فحص شبكات Wi-Fi القريبة لهاتفك معرفة مكان تواجدك بسرعة، حتى داخل المباني الكبيرة.
- التثليث الخلوي: يقوم هاتفك بقياس قوة الإشارة من عدة أبراج خلوية قريبة. على الرغم من أنه أقل دقة من نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إلا أنه يوفر موقعًا أساسيًا ثابتًا على الفور.
- إشارات البلوتوث: تقوم بعض المتاجر والمتاحف بتثبيت إشارات بلوتوث صغيرة. إذا كان تطبيقهم المحدد مفتوحًا، فإنه يستخدم هذه الإشارات لمعرفة الممر أو المعرض الذي تقف أمامه بالضبط.
الأذونات مهمة
نظرًا لأن معرفة مكان تواجدك الآن بالضبط يمثل بيانات حساسة، فإن أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة مثل iOS وAndroid تضع ضوابط صارمة على كيفية وصول التطبيقات إلى هذه المعلومات. لديك بشكل عام ثلاثة خيارات عندما يطلب أحد التطبيقات تحديد موقعك:
- السماح مرة واحدة: يحصل التطبيق على موقعك مرة واحدة، ويجب أن يسألك مرة أخرى في المرة التالية التي تستخدمه فيها.
- السماح أثناء استخدام التطبيق: يمكن للتطبيق أن يتتبعك، ولكن فقط عندما يكون مفتوحًا بشكل نشط على شاشتك.
- السماح طوال الوقت: يمكن للتطبيق تتبعك في الخلفية، حتى عندما يكون هاتفك في جيبك. قم بحجز هذا فقط للتطبيقات التي تحتاج إليه بشدة، مثل أجهزة الملاحة أو أجهزة تتبع اللياقة البدنية.
