أحد المخاوف الأكثر شيوعًا بشأن الخصوصية عبر الإنترنت هو أن يرى شخص ما على خادم ألعاب أو غرفة دردشة عنوان IP الخاص بك ويعرف فجأة اسمك ومكان إقامتك ومن أنت. ولحسن الحظ، فإن واقع تتبع عنوان IP أقل دراماتيكية بكثير.
الجواب القصير: لا
في الظروف العادية، لا يستطيع أي شخص عادي على الإنترنت العثور على اسمك الحقيقي أو رقم هاتفك أو بريدك الإلكتروني أو عنوان الشارع المحدد بمجرد النظر إلى عنوان IP الخاص بك.
إذا استخدمت أداة البحث عن IP، فسوف ترى بالضبط ما يراه الجمهور: مدينتك وولايتك وبلدك والرمز البريدي واسم موفر خدمة الإنترنت (ISP). الاسم المرفق بعنوان IP هو اسم شركة الاتصالات (على سبيل المثال، Comcast، AT&T)، وليس اسمك الشخصي.
من يعرف اسمك فعلا؟
الكيان الوحيد الذي يمكنه ربط عنوان IP المحدد الخاص بك باسمك الحقيقي والقانوني وعنوان إرسال الفواتير هو مزود خدمة الإنترنت الخاص بك. عندما تقوم بتوقيع عقد للإنترنت المنزلي، يحتفظ مزود خدمة الإنترنت الخاص بك بسجل بعنوان IP الذي تم تعيينه للمودم الخاص بك في أي وقت.
استثناء إنفاذ القانون
يأخذ مزودو خدمات الإنترنت خصوصية العملاء على محمل الجد ولن يقوموا بتسليم اسمك إلى شخص عشوائي يتصل بهم بعنوان IP. الطريقة الوحيدة التي يمكن لأي شخص من خلالها إجبار مزود خدمة الإنترنت على الكشف عن الاسم الموجود خلف عنوان IP هي من خلال عملية قانونية.
في حالة ارتكاب جريمة إلكترونية، أو تنزيل ملفات غير قانونية، يمكن لمحامي إنفاذ القانون أو حقوق الطبع والنشر الحصول على أمر استدعاء من القاضي. يقدمون أمر الاستدعاء هذا إلى مزود خدمة الإنترنت، مما يجبر مزود خدمة الإنترنت قانونيًا على التحقق من سجلاتهم والكشف عن اسم وعنوان العميل الذي كان يستخدم عنوان IP هذا في ذلك الوقت المحدد.
الخط السفلي
ما لم تكن ترتكب جرائم خطيرة تستدعي إجراء تحقيق من قبل الشرطة، فلا داعي للقلق بشأن عثور الغرباء على اسمك من عنوان IP الخاص بك فقط. ومع ذلك، لا يزال بإمكانهم رؤية موقعك العام لمدينتك، لذا يوصى باستخدام VPN إذا كنت تريد عدم الكشف عن هويتك بشكل كامل.
